خصص الملحق التربوي لجريدة الصباح ملفه الأسبوعي لموضوع هيأة المراقبة التربوية ، الذي استهله بالتأكيد على ضرورة إحداث تغيير في مهام ووظائف هذه الهيأة ، وبالإشارة إلى أن عملية إصلاح منظومة التربية والتكوين، لا يمكنها أن تتحقق إلا بموقع متين ودور استراتيجي واضح ودقيق لهيأة التفتيش ضمن هذه المنظومة .
ففي عمود " حجر الزاوية" بعنوان " المفتش البعبع" أشار صاحبه إلى بعض الممارسات المسجلة على المفتشين التربويين ،والذين ينظرون إلى الأساتذة على أنهم قطيع يجب أن يستسلم لرغباتهم ونزواتهم، ويتفاقم الوضع حين يتعلق الأمر بمفتش وأستاذات لا حول لهم ولا قوة، يرون في المفتش ذلك البعبع الذي يجرف معه ، في حالة غضب، كل مجهوداتهن تماما كسيل جارف ...